العودة   منتديات قلوبي > « الركن العام » > « كآفية قلوبي ♣ »
 


« كآفية قلوبي ♣ » |¬» جلسةة وفضِاوهَ والمَواضيعَ العامة لآعضآء قلوبي •»


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2011, 09:00 PM   #1
o2
مشرفة الصحة
 

Er (60) مٌوـٍآقفْ هٌزٍتْ ـٍآلوجٌدآنْ .. وَ < ـٍآلقآئمـہٌ لآتنتهيے ..!

تَخيّلْ/ ـوا مَعي لـ ثوانٍ و تَمعَّنْ/ ـوا قليلاً هاهُنا ،،

عندما تفتحُ عينيگ لـ تجدَ أباگ يگِنسُ أرضيــہٌ معهدْ أو شرگِــہٌ ،،

بماذا تشعُرْ ،،؟


عندما يُصادِفُگ أن تُولد لـ عائلـةٍ لآيُعيلُها أحدٌ سوىـآ أمِّگ ،،

و أنتَ طفلٌ عاجزْ ،،

تحلُم لآزلتَ بـ أن تجتازَ الصف السادس ،، تتگِفّلُ والدتُگ بـ مصروفات تعليمگ

وهي تعمل ( عاملة نظافـہٌ ) في نفس المدرســہٌ التي تدرسُ فيها أنت ،،،

بماذا تشعُرْ ،،؟



عندما تگِون أنتَ موسوماً بـ " بشرتِگ السمراء جدّاً " وأنتَ الوحيد والفريد من هذا اللون والنوع في محيطگ الذي يگِتظّ بـ المستهزئين و السّاخرينَ جداً جداً ،،

بماذا تشعُرْ ،،؟

عندما تنظُرُ يمنةً و يَسرةً لآترى إلّا مجمّعاتٍ سگِنيـہٌ و فلل و قصورٍ لم تطأها

يوماً أنتَ ولو حتّىـآ في أرٍض أحلآمگِ لم تفعل ،،،

وعندما تعودُ بأذيال الخيبـہٌ إلى بيتگ _عفواً ،، گِوخگ_ في وقتٍ متأخّرٍ بعد طول تجوالٍ أدمى فؤادگ

تُفاجأُ بـ الحقيقـہٌ التي لطالما تهرّبتَ منها ،،

بيتُگ لآيُقارنُ بما گِنتَ منذ برهـةٍ تتنزّه في التّحديق بـہٌ ،،،

و لسان حالگ يقول

" العين بصيرة و اليد قصيرة "

تودُّ لو أنّگ گِنتَ أعمىـآ ،،،

بماذـٍآ تشعُرٍ ،،؟

عندما تستفيقُ گِلَّ ليلـہٍ على صراخ والدتِگِ يضربها أبوگِ الذي أسگِرَهُ قدحُ خمرٍ لعين ،، كم تگِرهه أفسدَ أبآگ ،،

بماذا تشعُرٍ ،،؟

عندما تنالُ منگ أشباهُ البشر في الواقع بـ سياطِ الثرثرة و الخوْضِ في عِرضِگ دون وجـہٌ حقّ ،،

وحتّىـآ هُنا في الخيال في الأحلام في الأوهام ،، هُنا في " النت "

أبناء عمّ أولآئگ لحقوا بگ هُنا أيضاً فـ نالوا منگ ولم يگِتَفُوا بعد ،،، !

بماذا تشعُر ،،؟


عندما يُذهلُگ داعيـہٌ فذٌّ نَيِّـرٌ فگِره ،،

أُعجِبتَ به أيَّما إعجاب ،، و جعلتـہٌ قدوتـگ و قنديل دربگ ،،

تراهُ بعد أمدٍ قد ناقضَ نفسـہٌ بنفسـہٌ ،، و تحرّر من فگِره ذاك و تبنّىـآ أفگِارَ من گِان يدعوهم إلى دينـہٌ ،،

بماذا تشعُرٍ ،،؟

عندما ترىـآ أشلاء أطفال الغد ،، ممزّقــہٌ أخترقها صاروخٌ .. أو ... أو

فَجّرَتها قنبلـہٌ عنقوديــہٌ وضعها أحد جنود الإحتلآل ،،

بماذا تَشعُرْ ..؟

عندما تُفاجاُ بعد طول مُعاشـرةٍ بالمعروف گِما أوصاگ بها

الشَّرع ،، تتفاجأ بـ خيانة زوجتِگ

لگ و ترىـآ عياناً ما يُثبِتُ ذلگ ،، ( أو العگِس )

بماذا تَشعُرْ ..؟

و عندما تقرأُ گِلَّ هذا الذي سبق ،،

بماذا تشعُرْ ..،،،؟


تضاربٌ و تزاحُمُ مشاعـر ،، اضطراب ،، تخَلخُل ،، ارتجافُ بَدَن و ارتباگ عقل ،،

هزَّاتٌ وجدانيــہٌ و مخاضٌ مُريع ينتابُ أعمَقَ العُمق في النّفس ،،...!

هل يعيبُنا المظهر ،، الشّگِل ،، اللون ،، اللغـہٌ ،، ؟

هل هي أقدارُنا أوّلُ من نُعلِّقُ عليـہٌ أثوابَ خيبتِنا ( شمّاعـة ) أم أنّنا سـ نُعاقِبُ أنفسنا بـ أنفُسِنا و نلومُنا نحن قبلنا نحن ،،، ؟

إنّ مايدعو أيّاً منَّا إلى مواجهـہٌ هذه الموجات المَهولَـةِ من صراع الوجدان بـ حتميـہٌ الواقع

لـ گِثير ...!

و إنَّ ما يدعو إلى التدبّر و التّعقُّل و التّأمُّل في أحوالنا و أحوال مشاعرنا لـ أگِثر ..!

من السهل أن نتظاهر أحياناً بـ أنّ المُقدّرات جاءت حسبَ ما تمنّيْناه و أردنا ،،

ومن الأسهل أن ننطِقَ بها ( الحمدللـــہٌ ) ..!

ولگِن

هل نطقتها الشِّفـاهُ برضـاً و امتنانٍ حقاً ،،؟







أحِبَّتيے ،، قد يگِون مبهماً جوهرُ هذا الطّرح .. ولگِنّي سـ أستعينُ بـ عقولگِم هُنا ،،

و سـ أُناجِيے بما قد يبدو للبعض طلاسمَ و تخاريف

سـ أُناجيے القلوبَ فيگِم ،، تلگ التي شعرتْ ولو بـ شيءٍ 1 ٍ فقط مما ذُگِرْ ،،





( مٌۉـٍآقفْ هٌزٍٺْ ـٍآلۉجٌدآنْ .. )

فقط هي دعوةٌ لـ تأمُّل المشاعر التي قد تنتابُنا دون وعيٍّے منّا

أو لـ تأمُّل أقوالنا التي قد تصدُرُ منّا لآ إرادياً أحياناً رُبّما ،، !




مودَّتـيے لگِم جميعاً ،،

SMS : o2
من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة حطت خطياه وإن كانت مثل زبد البحر

التعديل الأخير تم بواسطة o2 ; 06-04-2011 الساعة 09:04 PM.
o2 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 01:51 PM   #2
مراقب عام
الصورة الرمزية جريح شعور
 

افتراضي



عندما تُفاجاُ بعد طول مُعاشـرةٍ بالمعروف گِما أوصاگ بها

الشَّرع ،، تتفاجأ بـ خيانة زوجتِگ

لگ و ترىـآ عياناً ما يُثبِتُ ذلگ ،، ( أو العگِس )



أشعر بالأسى ع كل هؤلاء ...
بس هذي تهز البدن
حالات تخلي الواحد يحمد ربه ع كل شي

الحمد لله الذي عافنا مما أبتلى به كثيرا من خلقه

ضوء شاكر لك ع هالتذكير

دمتي بخير

توقيع : جريح شعور


أعجز .. عن التعبير .. بكلمة أوفيها .. شكرا ع التوقيع الخرافي ..ريوم



جريح شعور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 01:11 AM   #3
* لون حياتك بذكر الله *
الصورة الرمزية هايدي بين الحقول
 

افتراضي

.................................................. ................................
.................................................. .............................
.................................................. ..........................
.................................................. .......................
.................................................. ..................
.................................................. ............
شعور يصعب وصفه ...
يسلمك ربي ضيوووو

توقيع : هايدي بين الحقول

نصممت ؛
لتسَير حياتنا على مَا يرام ..
فَ الأياَم لَم تعد گمَا [ گاَنت ] :
نقَيهہ ..!
..
..
SMS : هايدي بين الحقول
جميل أن تزرع ورده في كل بستان ولكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان..سبحانك اللهم وبحمدك
هايدي بين الحقول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2011, 11:32 PM   #4
سلطان الزهراني ( أبوأنس )
الصورة الرمزية طالب الجنــان
 
MY MmS


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضوء القمر مشاهدة المشاركة
تَخيّلْ/ ـوا مَعي لـ ثوانٍ و تَمعَّنْ/ ـوا قليلاً هاهُنا ،،

عندما تفتحُ عينيگ لـ تجدَ أباگ يگِنسُ أرضيــہٌ معهدْ أو شرگِــہٌ ،،

( انظر لمن هو اشرف مني وافضل مني واكرم مني عند الله)

كان ابو بكر رضى الله عنه يكنس بيت عجوز ضريره ويحلب لها الشاه
وكان عمر رضي الله عنه يحمل الدقيق على ظهره للأرامل والايتام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضوء القمر مشاهدة المشاركة



بماذا تشعُرْ ،،؟


عندما يُصادِفُگ أن تُولد لـ عائلـةٍ لآيُعيلُها أحدٌ سوىـآ أمِّگ ،،

و أنتَ طفلٌ عاجزْ ،،

تحلُم لآزلتَ بـ أن تجتازَ الصف السادس ،، تتگِفّلُ والدتُگ بـ مصروفات تعليمگ

وهي تعمل ( عاملة نظافـہٌ ) في نفس المدرســہٌ التي تدرسُ فيها أنت ،،،

اغلب الصحابه رضوان الله عليهم مرو بهذه المواقف
ولكن الفرق بيننا اننا نراقب الناس
وهم يرقبون الله
ويرجون ما عنده



بماذا تشعُرْ ،،؟



عندما تگِون أنتَ موسوماً بـ " بشرتِگ السمراء جدّاً " وأنتَ الوحيد والفريد من هذا اللون والنوع في محيطگ الذي يگِتظّ بـ المستهزئين و السّاخرينَ جداً جداً ،،

كان بلال رضي الله عنه مؤذن رسول الله اسمر البشره
وكان عبدا مملوكا ونال منه الناس بالسخره والعذاب ما نالو
ولكن كان يقول له الرسول أني سمعت خشفة نعليك
( صوت نعليك ) في الجنه


بماذا تشعُرْ ،،؟

عندما تنظُرُ يمنةً و يَسرةً لآترى إلّا مجمّعاتٍ سگِنيـہٌ و فلل و قصورٍ لم تطأها

يوماً أنتَ ولو حتّىـآ في أرٍض أحلآمگِ لم تفعل ،،،

وعندما تعودُ بأذيال الخيبـہٌ إلى بيتگ _عفواً ،، گِوخگ_ في وقتٍ متأخّرٍ بعد طول تجوالٍ أدمى فؤادگ

تُفاجأُ بـ الحقيقـہٌ التي لطالما تهرّبتَ منها ،،

بيتُگ لآيُقارنُ بما گِنتَ منذ برهـةٍ تتنزّه في التّحديق بـہٌ ،،،

و لسان حالگ يقول

" العين بصيرة و اليد قصيرة "

تودُّ لو أنّگ گِنتَ أعمىـآ ،،،

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مالي وللدنيا ، إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة ، في يوم صائف ، ثم راح وتركها ))




بماذـٍآ تشعُرٍ ،،؟

عندما تستفيقُ گِلَّ ليلـہٍ على صراخ والدتِگِ يضربها أبوگِ الذي أسگِرَهُ قدحُ خمرٍ لعين ،، كم تگِرهه أفسدَ أبآگ ،،

بماذا تشعُرٍ ،،؟

عندما تنالُ منگ أشباهُ البشر في الواقع بـ سياطِ الثرثرة و الخوْضِ في عِرضِگ دون وجـہٌ حقّ ،،

وحتّىـآ هُنا في الخيال في الأحلام في الأوهام ،، هُنا في " النت "

أبناء عمّ أولآئگ لحقوا بگ هُنا أيضاً فـ نالوا منگ ولم يگِتَفُوا بعد ،،، !

اتهم المنافقون عليهم من الله ما يستحقون بام المومنين عائشه
في عرضها وهي زوج رسول الهدى وخير الأنام
فبرئها الله من فوق سبع سموات

فلننظر الى من هو خير منا عند الله
وكيف كان صبرهم على الاذى
ولنحذو حذوهم




بماذا تشعُر ،،؟


عندما يُذهلُگ داعيـہٌ فذٌّ نَيِّـرٌ فگِره ،،

أُعجِبتَ به أيَّما إعجاب ،، و جعلتـہٌ قدوتـگ و قنديل دربگ ،،

تراهُ بعد أمدٍ قد ناقضَ نفسـہٌ بنفسـہٌ ،، و تحرّر من فگِره ذاك و تبنّىـآ أفگِارَ من گِان يدعوهم إلى دينـہٌ ،،


كان رجل نصراني في زمن الرسول اسلم وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم نكص على عقبيه وارتد واصبح يقول ما يدري محمد الا ما كتبت له
وكان في موته عبره وبأمكانك متابعة القصه كامله باي موقع او كتاب
هذا في زمن رسول الهدى فما بالكم بزمننا هذا
زمن الفتن والشهوات والمصائب التى لا حصر لها



بماذا تشعُرٍ ،،؟

عندما ترىـآ أشلاء أطفال الغد ،، ممزّقــہٌ أخترقها صاروخٌ .. أو ... أو

فَجّرَتها قنبلـہٌ عنقوديــہٌ وضعها أحد جنود الإحتلآل ،،



كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر بعمار ابن ياسر وابيه
وأمه وهم يعذبون اشد العذاب
فيقول لهم صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنه

كذلك قصة اصحاب الأخدود الذين
فتنو المؤمنين والمؤمنات
كما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة البروج


بماذا تَشعُرْ ..؟

عندما تُفاجاُ بعد طول مُعاشـرةٍ بالمعروف گِما أوصاگ بها

الشَّرع ،، تتفاجأ بـ خيانة زوجتِگ

لگ و ترىـآ عياناً ما يُثبِتُ ذلگ ،، ( أو العگِس )

ذكر الله سبحانه وتعالى قصة امرت نوح وأمرأة لوط

ربما لك تكن الخيانه نفس الخيانه
ولكن الخيانه في الدين اكبر



بماذا تَشعُرْ ..؟

و عندما تقرأُ گِلَّ هذا الذي سبق ،،

انظر مصائب وقعت لمن هو افضل واشرف مني عند الله
واقول قدر الله ما شاء فعل

وادعي الله سبحانه وتعالي واقول
اللهم اجعلني لك من الذاكرين لك والشاكرين
وعند البلاء من الصابرين

يقول الله تعالي (( الذين اذا اصابتهم مصيبة قالو انا لله وانا اليه راجعون
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون ))



بماذا تشعُرْ ..،،،؟


تضاربٌ و تزاحُمُ مشاعـر ،، اضطراب ،، تخَلخُل ،، ارتجافُ بَدَن و ارتباگ عقل ،،

هزَّاتٌ وجدانيــہٌ و مخاضٌ مُريع ينتابُ أعمَقَ العُمق في النّفس ،،...!

هل يعيبُنا المظهر ،، الشّگِل ،، اللون ،، اللغـہٌ ،، ؟

هل هي أقدارُنا أوّلُ من نُعلِّقُ عليـہٌ أثوابَ خيبتِنا ( شمّاعـة ) أم أنّنا سـ نُعاقِبُ أنفسنا بـ أنفُسِنا و نلومُنا نحن قبلنا نحن ،،، ؟

إنّ مايدعو أيّاً منَّا إلى مواجهـہٌ هذه الموجات المَهولَـةِ من صراع الوجدان بـ حتميـہٌ الواقع

لـ گِثير ...!

و إنَّ ما يدعو إلى التدبّر و التّعقُّل و التّأمُّل في أحوالنا و أحوال مشاعرنا لـ أگِثر ..!

من السهل أن نتظاهر أحياناً بـ أنّ المُقدّرات جاءت حسبَ ما تمنّيْناه و أردنا ،،

ومن الأسهل أن ننطِقَ بها ( الحمدللـــہٌ ) ..!

ولگِن

هل نطقتها الشِّفـاهُ برضـاً و امتنانٍ حقاً ،،؟




أحِبَّتيے ،، قد يگِون مبهماً جوهرُ هذا الطّرح .. ولگِنّي سـ أستعينُ بـ عقولگِم هُنا ،،

و سـ أُناجِيے بما قد يبدو للبعض طلاسمَ و تخاريف

سـ أُناجيے القلوبَ فيگِم ،، تلگ التي شعرتْ ولو بـ شيءٍ 1 ٍ فقط مما ذُگِرْ ،،

الحمد لله الحمد لله الحمد لله

اللهم لك الحمد حتى ترضى اللهم لك الحمد اذا رضيت
اللهم لك الحمد بعد الرضى

اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تعد ولا تحصى
اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله واليك يرجع الامر كله
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك






( مٌۉـٍآقفْ هٌزٍٺْ ـٍآلۉجٌدآنْ .. )

فقط هي دعوةٌ لـ تأمُّل المشاعر التي قد تنتابُنا دون وعيٍّے منّا

أو لـ تأمُّل أقوالنا التي قد تصدُرُ منّا لآ إرادياً أحياناً رُبّما ،، !

اعتذر عن الأطاله
ولكن احببت ان تكون ذكري لي اولاَ ولاحبتي في هذا الموضوع
وفي هذا المنتدى لعلنا نحاول ان نطبع هدي نبينا ونتبع سنه
ونحذو حذو صحابة رسول الله
وان في قصصه عبره وذكرى للذاكرين





مودَّتـيے لگِم جميعاً ،،

سبحانك اللهم وبحمدك
اشهد ان لا اله الا انت
استغفرك واتوب اليك

توقيع : طالب الجنــان

سلامٌ اذا حان وقتَ مماتي ..وغطى الترابُ الطهور رفاتي
وصِرتُ بظلمةِ قبري وحيدًا ..ولا من شفيع سوى حسناتي..
فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي ..الذي قد جنيتُ طوال حياتي ..
دعوني أنم في قبري سعيدًا ..وعذرًا عن كل ماضٍ وآتي..

SMS : طالب الجنــان
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة طالب الجنــان ; 07-17-2011 الساعة 11:33 PM. سبب آخر: اخطاء املائيه
طالب الجنــان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
<, لآتنتهيے, لآتنتهيے لاتنتهي لاتنتهي, مٌوـٍآقفْ, الوجدان الوجدان الوجدان آلقآئمـہٌ, ـٍآلوجٌدآنْ, ـٍآلقآئمـہٌ, هٌزٍتْ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:32 AM.

||&|| خريطة المنتدى ||&|| اقسام الموقع||&|| rss خريطة ||&||

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
ارشفة مجموعة كل الحكايه لخدمة الويب
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
بداية ديزاين ... نتشرف بخدمتكم  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69

by sto0ory.com : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0